سلمان.. الوفاء

2015-02-17


«أيها الشعب الكريم.. تستحقون أكثر.. ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم.. أسأل الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن.. ولا تنسوني من دعائكم».. هكذا استهل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «سلمان العطاء» عهده، حينما غرد على حسابه الشخصي في تويتر عقب الإعلان عن الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها «حفظه الله».
كلمات قليلة لكنها عميقة المعنى والدلالة، يملؤها الوفاء والحب، لذا فقد استقرت في وجدان المواطنين.
لقد حرص «سلمان البذل» على رسم البسمة على شفاه شعبه.. وزرع السعادة والبهجة في قلوبهم في الأيام الأولى لعهده الزاهر بإذن الله.
كما حرص «يحفظه الله» في أول كلمة له بعد توليه مقاليد الحكم، على التأكيد بتمسكه بالنهج الذي سارت عليه الدولة السعودية منذ تأسيسها.
وفي لمسة وفاء اتسم بها «سلمان الوفاء» نعى «حفظه الله» الملك عبد الله بن عبد العزيز «رحمه الله»، قائلا: «إنه أمضى حياته مبتغياً طاعة ربه، وإعلاء دينه، ثم خدمة وطنه وشعبه، والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية». ودعا «حفظه الله» إلى ضرورة تضامن الدول العربية والإسلامية، مؤكداً حرص المملكة على كل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا.
ويعد « أب المحتاجين » رائداً للعمل الخيري في المملكة، ومؤسس المشروعات الإنسانية التي رسّخت مفهوم التكافل الاجتماعي بين أبناء الوطن، كمشروعه «أيده الله» للإسكان الخيري الذي أسهم على مدى 18عاماً في مساعدة الأسر المحتاجة بمنطقة الرياض، وللملك سلمان بن عبد العزيز الكثير من الجهود في مجالات البر والإحسان والخير بالإضافة إلى الإسهامات الفاعلة داخل السعودية وخارجها، في مجالات الخير المتعددة منها «بناء المساجد، ورعاية الأيتام، وبناء المساكن للفقراء والمحتاجين، ودعم حلقات تحفيظ القرآن، وتبرعه بالجوائز المالية العالية لحفاظ القرآن من البنين والبنات».
وله كذلك اهتمام شخصي برعاية مرضى الفشل الكلوي رعاية ودعماً ومتابعة.
إن أوجه الوفاء والبر والإحسان سمة من سمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عُرف بها خلال العقود الماضية، فاستحق عن جدارة حب شعبه، ومبادلته الوفاء.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.